ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٧ - الحديث ٢
مِنَ النِّسَاءِ لَا تَكُونُ أَوَّلَ نَاظِرٍ إِلَى عَوْرَةٍ.
[الحديث ٢]
٢ وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي يَحْيَى الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا وُلِدَ لَكُمُ الْمَوْلُودُ أَيَّ شَيْءٍ تَصْنَعُونَ بِهِ قُلْتُ لَا أَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِهِ قَالَ فَخُذْ عَدَسَةَ جَاوَشِيرَ فَدُفْهُ بِمَاءٍ ثُمَّ قَطِّرْ فِي أَنْفِهِ فِي الْمَنْخِرِ الْأَيْمَنِ قَطْرَتَيْنِ وَ فِي الْأَيْسَرِ قَطْرَةً وَ أَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْأَيْمَنِ وَ أَقِمْ فِي الْأَيْسَرِ تَفْعَلُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُقْطَعَ سُرَّتُهُ فَإِنَّهُ لَا يَفْزَعُ أَبَداً وَ لَا تُصِيبُهُ أُمُّ الصِّبْيَانِ
النساء لما كان دأبهن المسارعة إلى النظر إلى العورة لتعرف كونه ذكرا
أو أنثى لا يكن حاضرات، لئلا يكون أول نظر الناظر إلى عورته، و ربما يقرأ بالياء
أي لا يكون أول نظر الطفل إلى غير المحرم، و لا يخفى بعده. الحديث الثاني:
قوله عليه السلام: فدفه من الدوف كما في الكافي [١]. قال في القاموس: الدوف الخلط و البل بماء و نحوه [٢].
و في بعض النسخ" فدقه" بالقاف و هو تصحيف.
و في النهاية: فيه" لم تضره أم الصبيان" يعني الريح التي تعرض لهم، فربما غشي عليهم منها [٣].
[١]فروع الكافي ٦/ ٢٣، ح ١. [٢]القاموس المحيط ٣/ ١٤١. [٣]نهاية ابن الأثير ١/ ٦٨.